بسم الله الرحمن الرحيم  "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً" صدق الله العظيم

     
 

بيان هام

 
     
 

28/1/1965

 
     
 

ثم عقب ذلك دور بيان سياسي عن حركة فتح أو لجنة التوجيه الوطني فيها من أجل تدعيم بيان قوات العاصفة أكد مرة أخرى المدى الهائل للوعي الذي انبثق منه هذا العمل،  إذ أكد البيان قبل أي شئ آخر أن قوات العاصفة قد فتحت " أمام جماهيرنا أبواب التاريخ" وكم كان هذا التعبير صادقا وحقيقيا وممتلئا بالدلالات التي تؤكد حجم المصداقية والواقعية السياسية الفذة التي انبثقت عنها إنطلاقة "فتح". وهنا نص البيان:

 
 

لجنة التوجيه الوطني

 
 

-  فتح -

 
 

بيان هام

 
 

العمل المسلح هو الطريق لإسترداد الوطن السليب والتعبير العملي الواعي عن إرادة شعبنا المصممة على الثورة والعودة،  وكل من سلك هذا الدرب صار في طريق الحياة والنور فاتحاً امام جماهيرنا المشردة المحرومة باب التاريخ الواسع لتدخله قوافل الثوار والشهداء

 
 

 في الأيام القليلة الماضية طالعتنا الصحف ووكالات الأنباء العالمية وأعترف العدو بأن الفدائيين الفلسطينيين ( قوات العاصفة ) قاموا في الآونة الأخيرة بضرب مشروع تحويل الصهيوني ونسف المنشآت البترولية بالإضافة إلى أعمال تدميرية متفرقة على الأرض المحتلة.

 
 

إن الطريق الذي سلكته ( قوات العاصفة) هو الطريق الثوري السليم ولا يسعنا في زحمة هذه الأعمال والأحداث والملابسات إلا أن نحيي بإجلال هؤلاء الأبطال ونحيي نضالهم المسلح،  ونهيب بجماهيرنا الصاعدة أن تقف درعا فولاذياً لحمايتهم ومساندتهم بقوة وصلابة.

 
 

لقد فتحت قوات العاصفة أمام جماهيرنا باب التاريخ ليسجل أروع البطولات وأعظم الإنتصارات في معركة المصير والعودة ولجنتنا تجد نفسها ملزمة بتحديد موقفها الإيجابي بوضوح تجاه  هذه الأعمال البطولية.

 
 

لذلك تعلن لجنتنا إلى جميع أعضائها وإلى الشعب العربي الفلسطيني وإلى الأمة العربية تأييدها الكامل لهذه المنجزات الثورية التي حققتها (قات العاصفة).  وتطلب إلى جميع الأعضاء في لجنتنا أن يجهزوا بتأييدهم لهذه الأعمال الثورية وللأسلوب الثوري المتبع في تحقيقها.

 
 

إن هذه الأعمال البولية هي الفيلة بتعميق الوعي الثوري للجماهير العربية لترتفع بقضيتها إلى مستوى الثورة المسلحة الشاملة.

 
 

إننا نرى هذه الأعمال مادامت في إطار التحرير والثورة الشاملة بداية سليمة لتطوير الأوضاع العربية وتوحيد الجهود الفلسطينية عملاً وتخطياً وقيادة على مستوى الثورة الواعية.

 
     
 

والنصر لشعبنا الثائر... والموت لأعدائنا

 
 

وعاشت جماهير شعبنا الثائر على درب العودة والثورة المسلحة.

 
     
     

 نشوء حركة فتح

 اللقاء الأول مع أبو عمار

 الإنطلاقة

 

 

التوقيع في دفتر الزوار مواقع فلسطينية حقوق النشر محفوطة لشركة سيداتا