بسم الله الرحمن الرحيم  "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً" صدق الله العظيم

     
     
 

الإمتداد البشري والجغرافي

 
     
 

إضافة إلى هذين المعلمين السابقين اللذان ميزا حركة فتح في فترة نشوتها الأولى  كان هناك سمتين بارزتين تكفلتا بتشكيل مدخل إلى قلب وعقل الفلسطيني أينما كان تواجده.

 
     
 

وتمثلت الأولى بهذا الزخم البشري من الطلائع الشبابية الفلسطينية الذي وجد لدى "فتح" أجوبة حقيقية على أسئلته فكان أن إنضوى تحت رايتها بإختيار حر ومفتوح دونما عقد ثقافية ودونما إنغلاق على الذات،  بل عالم مفتوح يصنعه الجميع،  ويصنعه على أرض الفعل كل كادر وعنصر،  فيتم فتح الآفاق أمام الجميع ليساهموا دون حدود في تعبيد الطريق إلى فلسطين.

 
     
 

أما السمة الثانية فتمثلت بهذا الإمتداد الجغرافي الضخم الذي نشر نفسه دفعة واحدة من الكويت إلى قطر والسعودية والأردن والضفة الغربية ومخيمات سوريا ولبنان وغزة،  ثم إلى اوروبا وأمريكا.  فشكل مثل هذا الإمتداد التنظيمي رافداً أساسياً من روافد القوة مما أعطى الحركة إمتدادا جعلها قادرا على تحمل كل الهبات العارضة التي حاولت منذ البدء أن تحتويها وأن كون وصية عليها وعلى حرة شعبنا.  ومثل هذا الرافد كان خلاقا إلى حد كبير قيما بعد غلى الدرجة التي رأينا فيها التنظيمات تنشأ في هذه الأقاليم فتنتج الكوادر المبدعة التي تقدمت لتصبح في المواقع العليا من القيادة كما في تنظيم أوروبا الذي أنتجه الإخوة هاني الحسن وحمدان وأبو الهول.

 
     
 

هذا كله جعل من حركة فتح وجودا راسخا في وجدان شعبنا يصعب على أحد تجاوزه بنفس الوقت الذي يصنع فيه فعالية حقيقية منتشرة على بقعة واسعة من العالم.  

 
     
     

 نشوء حركة فتح

 اللقاء الأول مع أبو عمار

 الإنطلاقة

 

 

التوقيع في دفتر الزوار مواقع فلسطينية حقوق النشر محفوطة لشركة سيداتا