بسم الله الرحمن الرحيم  "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً" صدق الله العظيم

     
     
 

بلاغ عسكري رقم: 2

 
     
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 
 

بلاغ عسكري رقم (2)

 
 

صادر عن القيادة العامة لقوات العاصفة

 
     
 

تلبية لنداء الواجب المقدس تجاه وطننا السليب،  وأيمانا منا بحقنا المغتصب وبأن السبيل لأسترجاعه هو الثورة المسلحة فقد تحركت قواتنا في أرضنا المحتلة كما يلي:

 
 

1-  قامت قوة ضاربة من المجموعة الأولى من الجناح الثالث بمهاجمة العدو منشآت تحويل نهر الأردن واستطاعت هذه القوات أن تصب أهدافها المحددة لها في كل من نفق عيلبون وسهل البطوف.  وقد إستشهد في هذه العملية مناضل واحد انضم لإخوانه في قائمة البطولة والشرف.

 
 

2-     وإصطدمت قوة من لمجموعة الثالثة بمفرزة من جنود العدو على طريق بئر السبع – إيلات وقد قتل ثلاثة من جنود العدو في هذه العملية.  وعادت القوة إلى وقواعدها سالمة.

 
 

3-   تحركت قوة من المجموعة الثالثة ونسفت خزان المياه ومحطة للضخ في بيت نخاس في المنطقة الجنوبية وعادت القوة إلى قواعدها سالمة.

 
 

4-   تحركت قوة من المجموعة الثانية ( الجناح الأول) ونسفت جسراً على طريق عكا – المنصورة.

 
 

  عاشت وحدة النضال لشعبنا المناضل

 
 

عاشت فلسطين حرة عربية

 
 

  وتتابعت البيانات العسكرية الصادرة عن قيادة قوات العاصفة مما أثار عاصفة من التساؤلات والإستفهامات ،  هنا كان لابد من صدور البيان السياسي لكي يجيب عن الأسئلة يوم 28/1/1965 " بيان سياسي هام" صادر كذلك عن " القيادة العامة لقوات العاصفة"  وقد حمل هذا البيان ملاحظات ثلاث أساسية لا بد من تثبيتها كي يكون ممكنا لكادرنا ومقاتلينا الأن من إدراك الخطوط الأساسية للبنية العامة التي قامت وإستمرت عليها حركة فتح:

 
 

1- إن من أطلق الرصاصة الأولى يدرك تماما الأبعاد الواسعة لمثل هذه الرصاصة،  فهي ليست مجرد رصاصة أطلقت،  بل أن إنعطافاً رئيسياً قد حدث الأن في تاريخ الشعب الفلسطيني وفي تاريخ المنطقة العربية.

 
 

2-  إن الإنطلاقة ليس إلا لحظة البدء للحرب التحريرية ذات المنهج المخطط والمدروس،  ولذا فالأمر لا يحتمل الجدل،  بل لابد من التقدم دوما نحو توسيع الإنطلاقة كي تصل إلى مستوى الحرب،  وبالتالي فإن قيادة فتح كانت تدرك منذ التأسيس ومنذ اللحظة الأولى أن الصراع مع العدو ليس حرباً خاطفة،  بل لابد من تهيئة الذات لحرب طويلة المدى وشاقة ومريرة.

 
 

3-  إن من الممكن دائما المزاوجة بين العمل العسكري والتنظيمي الذي قدمت فتح نموذجاً نه سوف يستمر ويتصاعد وبين العمل الرسمي الفلسطيني والعربي "لآن الكفاح من أجل فلسطين يصب في مجرى واحد يبتدي وينتهي باجتثاث الخطر الصهيوني من على أرضنا " كما يقول البيان.

 
     
 

القيادة العامة لقوات العاصفة

 
     
     

 نشوء حركة فتح

 اللقاء الأول مع أبو عمار

 الإنطلاقة

 

 

التوقيع في دفتر الزوار مواقع فلسطينية حقوق النشر محفوطة لشركة سيداتا