بسم الله الرحمن الرحيم  "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً" صدق الله العظيم

 


 

 
 

بلاغ عسكري رقم: 1

 
     
 

كان لابد إذن،  وبعد هذا التأسيس الكثيف للعمل الشامل،  وبعد أن أصبحت مجريات الواقع نفسها تحتم الإعلان عن نشؤ الإختيار الفلسطيني الجديد،  كان لابد لحركة فتح وقواتها "العاصفة" أن تعلن عن نفسها كي تفتح أمام شعبها الطريف الذي أغلقته سياسات الإلحاق والتبيعة والإلغاء للكيان الفلطسيني والشخصية الفلسطينية وهكذا صدر البيان الأول عن " القيادة العامة لقوات العاصفة" يوم 1/1/1965 وكان نصه كالتالي:-

 
     
 

بسم لله الرحمن الرحيم

 
     
 

بلاغ عسكري رقم: (1)

 
     
 

إتكالا منا على الله

 
 

وإيمانا منا بحق شعبنا في الكفاح لإسترداد وطنه المغتصب

 
 

وإيمانا منا بموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج

 
 

وإيمانا منا بمؤازرة أحرار وشرفاء العالم

 
 

لذلك فقد تحركت إجنحة من قواتنا الضاربة في ليلة الجمعة 13/12/1964، 1/1/1965،  وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملة ضمن الأرض المحتلة. وعادت جميعها إلى معسكراتها سالمة..

 
 

وإننا لنحذر العدو منا القيام بأية إجراءات ضد المدنيين الآمنين العرب أيينما كانوا، لأن قواتنا سترد على الاعتداء باعتداءات مماثلة.  وستعتبر هذه الإجراءات من جرائم الحرب.

 
 

كما واننا نحذر جميع الدول من التدخل لصالح العدو وبأي شكل كان لأن قواتنا سترد على هذا العمل بتعريض مصالح هذه الدول للدمار اينما كانت.

 
 

عاشت وحدة شعبنا

 
 

وعاش نضاله لإستعادة كرامته ووطنه

 
 

القيادة العامة لقوات العاصفة

 
     
     

 نشوء حركة فتح

 اللقاء الأول مع أبو عمار

 الإنطلاقة

 

 

التوقيع في دفتر الزوار مواقع فلسطينية حقوق النشر محفوطة لشركة سيداتا